الرئيس روحاني خلال تأديته اليمين الدستورية...

الرئيس روحاني (صورة من الأرشيف)
 
 
test

الرئيس روحاني: الإتفاق النووي وإلغاء الحظر عن إيران كان من أهم إنجازات الحكومة الحادية عشرة، وحل الازمات في سوريا واليمن لن يكون الا بوقف الحرب والمواجهة المشتركة للارهاب والتفاوض


قال الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني إن الأصوات التي أدلى بها من قبل الشعب الايراني في انتخابات نيسان الماضي لم تكن حادثة عابرة، بل كانت نتاج الوعي والبلوغ الفكري للشعب الايراني الذي يمكن رؤية مدى التقدم الذي أحرزه الوعي الفكري والسياسي وما يريد، شاكراً الضيوف الأجانب الحاضرين للمرة الثانية في مراسم تنصيبه رئيساً للبلاد، ومؤكدا على كلام قائد الثورة أن الحكومة الإيرانية سيبقى تعاملها واسع ومتزن مع العالم، وأن التعامل البنّاء مع الدول الصديقة ضروري لحفظ الأمن في المنطقة. 

وتابع في كلمته خلال مراسم تنصيبه لولاية ثانية: " انني مسؤول عن صيانة حقوق كل الشعب الايراني بمساعدة كل أركان النظام وحضور ومشاركة أبناء الشعب ودونهم لن يتحقق شي.. هذه الحكومة تريد أن تكون معتدلة ولن تخاف أو تستسلم ولن تنفعل أو تحارب، ونحن اصلاحيون سواء داخليا أو خارجيا ونريد ترجيح السلم على الحرب ونحن مستعدون دائما للدفاع عن شعبنا ولكننا لا نرى الدفاع دائما بالسلاح ونحن نحترم ونقدر قواتنا العسكرية ولكن أكبر دفاع لدينا هو صوت شعبنا". وقال إنه وقبل 111 عاما في مثل هذا اليوم نهضت ايران جديدة من قلاقل كثيرة وسجلت ملحمة جديدة، حيث كانت ثورة الدستور كأول انتصار لثورة الشعب، وأسست لمفهومين أولها حكومة القانون، والثانية السيادة الشعبية.

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس الايراني في كلمته خلال تأديته لليمين الدستوري انه "يجب ان نكون حذرين من ان حفظ الانجازات واستمراراها يستلزم التمتع باقتصاد قوي وحركي ومتقدم ومزدهر والتطور العلمي والتقني في البلاد".
 
وفي السياق، أكد الرئيس الايراني أن ايران ستقف بوجه نقض العهود من قبل الولايات المتحدة وان الشعب الايراني أثبت أن الاحترام يرد عليه بالاحترام و الحظر والاحتقار يرد عليه بالمثل والمقاومة. وأضاف: "نحن لا نأبه بمستحدثي عالم السياسة ولكننا نخاطب القدماء فيه بأن يكون هناك قاعدة، بأن اللذين يريدون تمزيق الاتفاق النووي يجب أن يعلموا أنهم يمزقون حياتهم السياسية والعالم سوف لن ينسى نقضهم للعهد هذا.. واليوم ليس وقت استعراض أم القنابل بل يجب أن نرفع الستار عن أم التفاوض، والتعاون حول عالم جديد يكون في ايران القامة الطويلة للديمقراطية التي ترى قوتها بشعبها الواعي مستعدة للتعاون على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

وأعلن الرئيس روحاني وبحضور 105 شخصيات كبيرة ورسمية من العالم العربي والغربي أن الحكومة الاسلامية في ايران مستعدة للتعاون وليس لها أي حدود في ذلك، مبينا: "نريد أفضل العلاقات مع جيراننا والشواهد التاريخية والدينية توفر الأرضيات المناسبة للتقارب في المنطقة ونحن نمد يد الصداقة لكل دول الجوار ونعتقد بأنه فقط من خلال الحوار يمكن أن نسير باتجاه الهدوء والاستقرار في المنقطة وإن القوة الأجنبية التي لا تفكر إلا بمصالحها قصيرة الأمد وتبيع بمليارات الدولارات الأسلحة لدول المنطقة لزرع الخراب في المنقطة".

الى ذلك، قال الشيخ روحاني إن "محور الحرية والأمن والإصلاحات الإقتصادية تحتاج إلى توفير بعض المقدمات، ومنذ حكومتنا الحادية عشرة وضعنا خطة من أجل إصلاحات إقتصادية، وتوصلنا إلى ثبات إقتصادي في البلاد وأوجدنا تعاملاً مستقراً ومستديماً مع الدول الأخرى".

وأكد "أن الشعب الإيراني ينتظر منا أن نبين له أننا نستطيع أن نتوحد في القضايا الأساسية التي تتعلق بالبلاد و إيجاد الحلول اللازمة معاً، وأن نتوصل إلى إتفاق حول وضع السياسات وبتوجيه من قائد الثورة السيد علي الخامنئي، بالرغم من اختلاف وجهات النظر". وأضاف "نحن على مدى العقود الماضية من خلال تعرضنا لموجات الإغتيال تجاوزنا الضغوط المستمرة من قبل الأعداء وحفظنا وحدة كلمتنا وكان ذلك رمز انتصارنا". وقال أن "الإتفاق النووي وإلغاء قرارات مجلس الأمن، وإلغاء الحظر عن إيران كان من أهم الإنجازات للحكومة الحادية عشرة، بالرغم من أنه كان هناك الكثير من العقد فيما يتعلق بالحظر، لكن تقلبات الولايات المتحدة وتقاعسها عن الإلتزام بتعهداتها يبين مدى قلة ثقة الولايات المتحدة بالشراكة والتفاوض مع العالم وحتى مع حلفائها".

هذا واعلن الرئيس الايراني خلال حفل التنصيب، ان الطريق الوحيد للقضاء على الارهاب هو الثقة بالشعوب وكسب الاصوات من صناديق الاقتراع وايضاً التعاون الاقليمي والدولي. وأضاف: كما قلنا في السنوات الاربع الماضية ان حل الازمات الاقليمية في سوريا واليمن مثلا لن يكون الا بوقف الحرب وايصال المساعدات الانسانية والمواجهة المشتركة للارهاب والتفاوض السوري السوري واليمني اليمني والقبول بصوت الشعب من قبل كل المعنيين الدوليين والاقليميين وهذه دعوتنا الاساسية لكل دول المنطقة والعالم من اجل الانضامام الى المبادرات السياسية لانهاء العنف والتشريد والتخريب للبنى التحتية في هذين البلدين.

وتابع الرئيس روحاني متوجهاً لممثلي رؤساء الدول الذين حضروا مراسم التنصيب قائلاً: ايران الآمنة والمسشتقرة وذات السيادة الشعبية بكافة قواها وموقعها الجغرافي المييز مستعدة للتعاون مع بلدانكم من اجل تحقيق المصالح المشتركة، للمساعدة على الامن والاستقرار والثبات في المنطقة.

 
 
 

كلمات و مفاتيح :

 
 
 
Share by Email Twitter Facebook
 
 
 

آخر التغريدات